الشيخ علي بن الحسين بن ابى جامع العاملي

110

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى )

[ 82 ] - قالَ فَبِعِزَّتِكَ بقهرك وقدرتك لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ . [ 83 ] - إِلَّا عِبادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ - بالقرائتين - الّذين أخلصتهم لطاعتك بلطفك وأخلصوا دينهم لك . [ 84 ] - قالَ فَالْحَقُّ نصب بمقدّر أي أحقّ الحقّ وَالْحَقَّ مفعول : أَقُولُ أو الأوّل بنزع حرف ، القسم ويراد به اسم اللّه ، ورفعه « عاصم » و « حمزة » مبتدأ أي : الحقّ قسمي « 1 » أو خبرا ، أي : أنا الحق وجواب القسم : [ 85 ] - لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ وما بينهما اعتراض مِنْكَ من جنسك وهم الشياطين وَمِمَّنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ من الناس أَجْمَعِينَ تأكيد للجنسين . [ 86 ] - قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ على تبليغ الوحي والقرآن وَما أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ المنتحلين لما لا حجة عليه من النبوّة والقرآن . [ 87 ] - إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ عظة لِلْعالَمِينَ للثقلين . [ 88 ] - وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ خبر صدقه بَعْدَ حِينٍ بعد الموت . النّاس نيام فإذا ماتوا انتبهوا ، أو يوم القيامة أو عند علوّ الدّين ، تهديد لهم وتخويف .

--> ( 1 ) حجة القراءات : 618 .